16 فبراير 2012 - 20:30

دعا خطيب جمعة طهران المؤقت الشعب الايراني الى تجنب التفرقة والانشغال بالقضايا الجانبية، واكد ان الشعب ورغم كل المشكلات يتمسك بالوحدة في الوقت المناسب واللازم.

ابنا: أشار  آية الله محمد امامي كاشاني في خطبتي صلاة الجمعة بطهران الى تأكيد الامام امير المؤمنين علي عليه السلام على الوحدة والألفة بين الامة الاسلامية. واضاف: لكن ماذا نفعل حيال المعاناة التي تفرضها بعض الدول على العالم الاسلامي؟ واستدرك قائلا: بالطبع هنالك تحركات قد بدأت حيال ذلك، وهذه التحركات ستفقد تلك الدول تأثيرها على الساحة السياسية وهيمنتها على سائر الدول.واشار امامي كاشاني الى الضغوط السياسية والاقتصادية على الشعب الايراني، وقال: ان هذه الضغوط تمارس ضدنا منذ ثلاث وثلاثين سنة، وفي هذه الثلاثة والثلاثين عاما اكد قائد الثورة والمسؤولين مرارا ان الشعب الايراني اثبت ان هذه العقوبات جعلت الشعب الايراني اكثر يقظة، وبالتالي أدت الى ضرر الذين فرضوا العقوبات انفسهم.واردف خطيب جمعة طهران، ان السر في عدم جدوى العقوبات التي فرضها الاستكبار، هي ان الشعب الايراني وبعض الشعوب المسلمة وبشكل عام العالم الاسلامي، يرون ما وراء الكواليس، فالشعب الايراني يدرك ان الاستكبار بصدد زعزعة الوحدة، فلم تبدأ انتخابات المجلس بعد، في حين يعرضون مختلف التحليلات ويحاولون التقليل من المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات.واشار امامي كاشاني الى اغتيال اساتذة الجامعات على يد الاستكبار، وأكد ان على جامعاتنا واساتذتنا وطلبتنا الجامعيين، وعندما يرون استشهاد عدد من كبار الاساتذة على يد الاستكبار، ان ينظروا ما وراء الكواليس. والحقيقة ان العدو لا يرغب ان نحصل على العلم، ولا يرغب في مسيرات 22 (11 شباط/فبراير) بهمن ولا الانتخابات الجيدة للشعب الايراني.واردف خطيب جمعة طهران، ان الاعداء يحاولون تهميش ارادة ووحدة الشعب الايراني، والتي استعرضها الشعب مرة اخرى في مسيرات 22 بهمن (11 شباط/فبراير)، الا انه ألمح الى ان بعض وسائل الاعلام الخارجية ذكرت نقاط ملفتة بما فيها انها اعتبرت مشاركة الشعب الايراني في مسيرات 22 بهمن بأنها مؤشر على الديمقراطية وصيانة قيم الثورة من قبل الشعب الايراني، ومؤشر على ان القيادة الايرانية قائمة على اساس الدين ولذلك فإن الثورة تمضي الى الامام.................انتهی / 115